و 2.2% على أساس سنوي.
ورغم أن نمو التصنيع في الولايات المتحدة قد كان ثابتاً، إلا أن التوظيف بقي راكداً، كما أن الفترة الممتدة من العام 2000 وحتى العام 2010 قد شهدت أكبر نقص في أعداد الوظائف في قطاع التصنيع بتاريخ الولايات المتحدة، فبدلاً من أن يوظف 20.9 مليون عاملاً في مجال التصنيع، وظف 12.1 مليون عامل فقط، لاسيما مع تطور الآلات والأجهزة في المصانع، إذ كلما ازداد تطورها كلما قل عدد العمال المطلوبين.
وأشارت دراسة نشرها كارل فري ومايكل أوزبورن من جامعة أوكسفورد في العام 2013 إلى أن 47% من الوظائف في الولايات المتحدة قد تستبدل بروبوتات او بأجهزة آلية في السنوات العشر إلى العشرين المقبلة، كما لفت تحليل صادر عن البنك الدولي في العام 2016 إلى أنه من المتوقع أن يستبدل ثلثي الوظائف في الدول النامية حول العالم بآلات وأجهزة.
وجاء في تقرير البنك الدولي أن التغير الكنولوجي قد بات يعرقل نمو أسواق العمل ومن المحتمل أن يضر بالأفراد الذين قد تستبدل مهاراتهم بوسائل التكنولوجيا، حتى أن الضرر قد يلحق بالعاملين في المهن التي لا تتطلب كما كبيراً من المهارات، مثل ماكدونالدز ومتجر وول مارت بحسب تحليل فورد.
الحل قد يتسبب بإحداث أزمة في الولايات المتحدة
في الوقت الذي قد تستحوذ فيه الروبوتات على مناصب العمال في المهن التي لا تتطلب كماً كبيراً من المهارات، يدور في الأرجاء اقتراح الدخل الأساسي العالمي، والذي يتمثل في منح الحكومة كافة فئات الشعب راتباً ثابتاً سواء كان غير موظف أو تاجراً، إلا أن إيلون ماسك المهندس والملياردير الأميركي الشهير استبعد أن تطبق الفكرة في الولايات المتحدة مالم تشهد البلاد أزمة كبيرة.
أما فورد، فذكر بأن مشكلة تفضيل الروبوتات على القوى العاملة البشرية قائمة ولن تحل بهذه السهولة، لاسيما وأن خيار التقليل من التكنولوجيا المستخدمة قد يودي إلى إحداث تأخير كبير بعد التقدم الذي أثمرته التكنولوجيا، فأشار إلى أن الأمر سيبقى صعباً حتى مع تطبيق فكرة الدخل الأساسي العالمي.
المصدر: CNBC
نور قاضي أمين
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي